Ciao, per favore seleziona la tua lingua

Ciao, per favore accedi qui

Non sei ancora iscritto?
per scoprire il nuovo, migliorato e premiato English Live.

Close

0694800517

Benvenuto in "I Love Arabia
Chat and learn all about Arabia!for all nationalities can share us thier culture !
Categoria:Regional
Lingua: Arabic
Iscritti: 2314
Responsabili: Mira (Administrator), bshar mjeed e Rose flower

Sei sicuro di volere lasciare questo gruppo?

Sei sicuro di voler cancellare la discussione المسلمون و الحياة المسلمون و العالم?
Da Amohammed1588 il 08/09/2013 07:43:00
المسلمون و الحياة المسلمون و العالم

هل من الممكن إعادة بعث أمجاد ماضي المسلمين ؟

هل من الممكن أن نسود العالم كما فعل أجدادنا ؟

هل يوما ما ستعود الشوكة لنا ؟

أم ربما لم نأخذ بأسباب التمكين بعد ؟

ما الفرق بيننا و بينهم ؟ ما هي علتنا ؟

إلى متى ستدوم حالة الأكلة و قصعتها ؟

أم أن العيب ليس فينا بل قضاء و قدر ؟

هل يصلح جيل المسلمين الحالي لبسط حضارتهم العريقة من جديد ؟

لماذا برعت القرون الأولى من المسلمين في الدين كما الدنيا  و بلغت أشواطا تقاس بالسنين الضوئية


قياسا على ذلك الزمان ؟

لماذا سبق سادتنا الأولون عصرهم في كل الميادين بدءا من الرياضيات إلى الفلك مرورا بالطب ؟

أم أن الأمر ليس بأيدينا و أن هناك مؤامرة ضدنا تحاك و تجهيل ممنهج يفرض علينا ؟

السؤال الرئيسي : ما هي الخطوات العلمية المناسبة لإكمال ما بدأه سادتنا و قادتنا الأولون ؟؟؟؟؟؟

Da RLove86 il 04/01/2015 08:47:36
RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
Big Question
Da mali4503 il 05/01/2015 15:38:20
RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
نحتاج لتحقيق ذلك ثورة شاملة لجميع مناحي حياتنا
Da Amohammed1588 il 06/01/2015 02:23:51
RE: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
...mmm; I see;
Da ppearl144 il 07/01/2015 15:06:16
RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
بوركت اخي على طرح هذا الموضوع الجوهري وقد يطول الحديث فيه اذا أخذ بعين الاعتبار وكانت مناقشه جادة وصادقه ( فهو يجمع فخر بماضي قد رحل ،واسى وحزن بواقع عشوائي مبهم ويحتاج الى العقل والحكمة للعمل لمستقبل مشرق ) وفيه اكرر تأكيدا على ما اختصرته اختي أمل نحتاج الى ثقافة ثورية مستنارة بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تدعو الى التحرر من الاتكالية والتبعيه والعولمة الاستهلاكية والتقليد الأعمى (الذي فيه انسلاخ عن القيم والثوابت وتمييع الدين لارضاء الغير وهذا اصبح واقع والله المستعان ) واستنساخ تجارب الغرب الفاشلة...
Da ppearl144 il 07/01/2015 15:16:39
Re: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم

  اسمح لي اخي بمشاركتكم قراءة هذا الحوار ولعلنا هنا نقرأه بمفهومه العام ونوسع دائرته الحوار لتشمل الدول العربيه والإسلامية 

** في رأيكما.. لماذا هذا العداء للأمة الإسلامية؟
 
نايف: الإسلام تقبّل ما سبقه من أهل الكتاب، بينما لم يتقبل اليهود، ولا النصارى الإسلام، والحروب الصليبية هي الشاهد التاريخي على ذلك، والتآمر اليوم هو امتداد لهذا الفكر الإقصائي الغربي.
 
سعود: هذا يعيدنا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن "ملة الكفر واحدة". ونحن لا نستحيي أن نقول هذه الكلمة بإنصافها.
 
** هل هو ناتج عن سوء فهم لسماحة الإسلام أم انطباعات إعلامية وثقافية سلبية سابقة.. لماذا الاستهداف للإسلام من طرف واحد؟
 
نايف: هذه هي النظرة الغربية نحو الآخر. والإعلام الغربي يعتبر أداة نشأت من 150 عاماً. أما قبل ذلك لم يكن هناك إعلام مؤثر بالمعنى الحديث للكلمة. لكن الحروب القديمة، وعداءهم التاريخي لهذه الأمة، والحروب بين الإسلام وبيزنطة قبلها ولّدت هذا العداء والاستهداف، فالمسألة في رأيي هي مبدئية. والله عز وجل قال: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ}. وقال "الدين" أي بـ"أل" التعريف، وكل الأنبياء منذ سيدنا آدم عليه السلام حتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نادوا بدين واحد هو الإسلام أي التوحيد الخالص، وهذا الأمر لا يوافق أهواء أصحاب المصالح الخاصة. فمثلاً عندما أرسل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رسائله إلى ملوك الأرض. وصلت رسالته إلى هرقل ملك بيزنطة "الروم" وهو يعلم أن الإسلام هو الحق، ويعرف ما قاله القرآن الكريم عن المسيح، لكن هرقل سأل رسول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً له: "قل لنبيك أين أرى ملكي وقوتي في هذا الدين؟ إن أراني إياه دخلت، وأدخلت روما كلها في الإسلام". فقال له رسول الرسول: "ليس لملكك مكان في هذا الدين فالدين كله لله". فردّ عليه هرقل: "إذن قل لمحمد إنني سأحاربه حتى آخر رجل عندي". ومن هذا نفهم أن المسألة هي صراع مستمر بين توجيهات إلهية، وبين مصالح بشرية تستغل الناس لمصالحهم الخاصة. 
 
 
 
** لكننا نرى تسامحاً من المجتمعات الغربية في تعاطيها مع الإسلام والمسلمين.. وهناك مسلمون ومبتعثون يعيشون فيها بارتياح، ولا يتعرضون للمضايقات. 
 
سعود: لا أوافقك على هذا الطرح لأسباب منهجية.
 
**.. والسبب؟
 
سعود: ليس من يعيش على السطح كمن يغوص في الأعماق. الحضارات المختلفة لها قشرة ولها لبّ. وهناك فرق بين المدنية والحضارة.. ومن يأتي على عجالة يتأثر بالقشور المدنية كالعمران المتطور، ونمط الحياة، والتسهيلات المعيشية، والتعامل مع الظواهر بسطحياتها؛ فيتعامل بجزئية ويحكم على الكل من الجزء وهذا خطأ منهجي، وخطير، واعتبره "فيروس" يؤتى به إلى مجتمعاتنا.. وأغلب الناس يتعامل مع الظواهر الشكلية للغرب. أما التسامح عند الغرب فهو يعني تسهيل السيطرة وعدم المقاومة.. فما دمت مسيطَر عليك فيعتبرونك متسامحاً.. وما دمت تخدم مشروعهم فيصنفونك أيضاً متسامحاً. ما دمت لا تعترض عليهم فأنت متسامح، وعلى سبيل المثال فرنسا في غزوها لشمال إفريقيا، وتحديداً في الجزائر كانت تراها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفرنسية حتى إنها كانت تسميها "أوتر مير" وتعني فرنسا ما وراء البحار، وأنها امتداد للتراب الفرنسي، أما من عليها فهم طارئون لا وجود لهم. ولذا كانت لديهم قرارات أساسية في خياراتهم، بفترة تأسيس انتدابهم، وكانوا يرون أن الجزائر ليست بلاداً مستعمرة بل هي امتداد لبلدهم، بمعنى أنهم وُجدوا فيها ليبقوا، ولذلك كانت خياراتهم واضحة المعالم؛ ومنها أنهم لا ينظرون للإنسان الموجود على الأرض التي استعمروها بأن له خصوصية؛ لغة وثقافة، والأهم منها أن لديه ديناً خاصاً هو الإسلام، وهم يعرفون جيداً أن الإسلام هو المحور الحقيقي للمجتمعات العربية والإسلامية، لذا تعاملوا معها بكل بساطة في إنهاء هذا المحور.. ولذلك فقتلى الاستقلال الجزائري عن فرنسا يقال عنهم إنهم مليون شهيد وفي الحقيقة هم أكثر من ذلك. وهذا التعامل الفرنسي على سبيل المثال يعطي انطباعاً عن حقيقة تعامل الغرب، وتسامحه، ومدى إنصافهم عبر التاريخ. لذا عندما نتحدث عن عدم تسامح الغرب فنحن لا نحكم عليها من قشورها بل من الشواهد التاريخية. فاليوم في عالم الإباحية كل شيء يجوز، لذلك تفسر الإباحية بالتسامح. وهذا غير صحيح أبداً؛ فهذه الإباحية تقبلها كنيستهم تحت ظرف الأمر الواقع رغم أنها تتنافى جملة وتفصيلاً مع الدين النصراني، ومع ذلك يرونه من التسامح.
 
نايف: في موضوع تسامح الغرب دعنا ننظر له ببساطة. ونرى الغرب بطبقاته المختلفة حتى نكون منصفين. فالخالق -عز وجل- يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّـهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}. والإنسان الغربي قد يكون فيه من الطيبة إلى حد ما حتى تبدأ تتكلم معه عن خصوصياته عندها ترى شخصاً آخر. ولكن عندما يريد أن يستدرجك لمكوناته فهو متسامح. وعندما تتصادم أهواؤه مع ثوابتك ترى وجهاً آخر. ولنتذكر أن أول ثورة قامت في الغرب هي الثورة الفرنسية، والتي رفعت شعارات "إخاء، مساواة، حرية". ولكن هذه المبادئ الثلاث لم تُطبق في التعامل مع الإسلام، فمثلاً على الصعيد الفردي تمنع المدرسات المسلمات الفرنسيات من لبس الحجاب بحجة العلمانية، بينما يُسمح للراهبات بلبس لباس الرهبنة، ولم يُعتبر منافياً للعلمانية، ويسمح للراهب وضع الصليب على صدره، واليهودي الأورثوذكسي قلنسوته، ولباسه الأسود، بينما يمنع المدرس المسلم الفرنسي من لبس أي لباس يرمز من قريب أو بعيد لإسلامه. وعدم منح رخص لمساجد جديدة تنناسب مع أعداد المسلمين المتزايدة ويمنعون من صلاة الجمعة في الشوارع. وعدم السماح بالمآذن، ويمنع الأذان بينما تقرع الأجراس ليل نهار والأمثلة على ذلك كثيرة. أما على الصعيد الجماعي فتيمور الشرقية جزء من إندونيسيا أرادت الاستقلال فأعطتها هيئة الأمم الاستقلال في أربعة وعشرين ساعة، وهددت الدول الكبرى إندونيسيا بالحرب فانتهت المسألة بيومين. وسلوفانيا أرادت الاستقلال عن صربيا فبدأت الأخيرة بتحريك جيوشها فهددتها عدة دول أوروبية بالحرب فانتهت المسألة بعدة أيام، وأدخلت بالوحدة الأوروبية. بينما البوسنة والهرسك دخلت حرباً طاحنة استشهد فيها مئات آلاف من المسلمين، وقسمت، وكان الخاسر الأكبر بذلك المسلمون. فلسطين ترزح تحت الاحتلال "الإسرائيلي" بسلاح، ومال وغطاء غربي ولا حياة لمن تنادي. التصفية العرقية للروهينغا المسلمين في بورما لم يتطرق لها من بعيد أو قريب وإفريقيا الوسطى. وصدق الله عز و جل إذ قال: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}.
 
** اسمحا لي أن أختلف معكما في هذا المحور؛ لأننا نرى المساجد في مختلف مدن أوروبا وأمريكا، والمراكز الإسلامية تنشأ، والمسلمون يقيمون شعائرهم دون اعتراض كما نراهم في وسائل الإعلام العربية والغربية؟
 
نايف: دعني أوضح لك أن هناك جوهراً، وهناك غطاء أو قناع على هذا الجوهر. فعلى سبيل المثال هناك 9% من الشعب الفرنسي مسلم، وفي بلجيكا 10% من الشعب مسلم. ما رأينا في تاريخ أوروبا من يتكلم عن حقوق هذه الأقليات لديهم، ولم يُلفظ حتى في أدبياتهم الفكرية أو الفلسفية أو السياسية طرح فكرة حقوق الأقليات بينما عندنا يأتي الغربي ويقول: "ما هي حقوق الأقليات في بلادكم؟". لا يجوز أن نكون تحت حكم ديكتاتورية الأقليات. وتواجد الإسلام في أوروبا وأمريكا في مدّ وجزر عبر التاريخ، وكل ما لديهم من علوم أتتهم عبر الحضارة العربية الإسلامية من الأندلس.
 
سعود: أودّ أن أشير إلى أن تراثهم اليوم الذي يفتخرون به، وما يسمى "الغريقورومن" أو الإغريق- الروماني لم يأتهم مباشرة، بل أتاهم عبر التراجم العربية إلى اللاتينية حتى الفلسفة الإغريقية.. وهذا دليل تسامح الإسلام وفضله عليهم.
 
 
** لكن من المعروف أن الحضارات الإنسانية عبر التاريخ تستفيد مما قبلها، وتبني على علوم ومعارف ما سبقها.. وهذا التبادل المعرفي يأتي في سياقه التاريخي.. فلماذا تستغربان ذلك؟ 
 
نايف: تسامح الحضارة الإسلامية التي تعد كما ذكرت مكملة للحضارات التي سبقتها. والإسلام عندما ذهب شرقاً وغرباً لم يقضِ على الحضارات، والمجتمعات التي فتحها بل قلّم أظافرها، وهذبها، وأظهرها بمظهر إنساني يتماشى مع الإسلام؛ لكنه لم يُلغِ الآخر، بل كان مكملاً ومجملاً له، لكن الحضارة الغربية مختلفة في هذا الجانب.
 
سعود: الرجل الأبيض الأوروبي يرى نفسه مركز العالم، والكون، وله الحق تكويناً حضارياً في ذلك -كما يعتقد هو ذلك- فروما على سبيل المثال سيطرت على العالم بمسيحيتها، وبسببها قامت الحروب الدينية القديمة، وقامت الحربان العالميتان الأولى والثانية.. وعند تحليل أسباب الحروب نكتشف أن عقدة النرجسية موجودة لديهم. لذا فإن أشرس الناس في عدائهم هو الرجل الأبيض فحين ذهب لإفريقيا، والهند، وأمريكا الجنوبية قضى على الحضارات، والمجتمعات الموجودة هناك بذات النمط، ففي قارة أمريكا الشمالية أفنوا 25 مليون هندي أحمر من سكانه الأصليين، وفي كل منطقة قضوا على حضارات عظمى كانت قبلهم كالانكا، والآزتك في أمريكا الوسطى والجنوبية. 
 
 
** حسناً.. أمام هذا العداء واللاتسامح الذين ترونه ضد الإسلام والمسلمين من الغرب.. ما هي الآلية لحماية الإسلام والدفاع عنه؟
 
نايف: الآلية أن تعرف ذاتك أولاً.. وتعرف من أنت؟ ومع الأسف الإعلام "المتغرب" عندنا يحاول أن يظهر أن الإسلام كأس فارغ كلّ يملؤه بما يريد. والحقيقة أن الإسلام هو كأس مليء بمحتوى، ودلالة، ووضوح. إلهية قطعية النص، وقطعية الدلالة. وهذا ما بني عليه الإسلام عقيدة أولاً.. وبعدها تترجم العقيدة لسلوك ثم لتشريعات تمارس الحياة المدنية من خلالها.. فهذه الابعاد الثلاثة يجب أن تتكامل.
 
سعود: نعم الوعي بالذات هو أهم شيء.. واتفق مع ما ذكره أخي نايف.
 
**... وما هو دور المسلم في المجتمع والحياة بشكل عام؟
 
نايف: دورنا نراه من منظور قرآني.. فالخالق -عز وجل- قال: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيداً". ومهمتنا في وسطيتنا أن نكون شهداء على الإنسانية كلها، وإخراج الناس من ظلماتهم بإقامة الحجة، والدعوة. وأول من رأى الإسلام عدواً هي الكنيسة الأوروبية؛ لأن الأفكار الإسلامية حرّرت الفرد الأوروبي من سيطرة الكنيسة عليه التي كانت تزدهر ببيئة التجهيل الممنهج للفرد الأوروبي، وكذلك النظام الملكي الأوروبي كان يعيش على السيطرة الكاملة على المجتمع من خلال الكنيسة فأصبحتا أداتين مسلطتين على الفرد الأوروبي لاستعباده؛ وإلا كيف نفسر أن شعوب أوروبا لـ 1500 سنة لم تقرأ كلمة واحدة من كتابها؛ لأن الكنسية أخذت النسخة اليونانية القديمة من القرن الخامس، وترجمتها إلى اللغة اللاتينية الميتة، وأبقت عليها عن قصد لكي لا تقرأ، وتحتكر الكنيسة تفسيره دون مسألة حتى باع الفاتيكان صكوك الغفران، وأراضي في الجنة.
 
سعود: نقدنا للفكر الغربي وتأثيراته في منطقتنا ليس من باب التحامل، بل لأسباب موضوعية لمن عرف كلا العالمين، وقارن وفاضل. على جيلنا أن يقبل التحديات القائمة ويكون لها نداً. نحن نراها بمسؤوليتها التكليفية، وأن اليوم بقاءك، وجودك، وحضارتك، وقيمك، وأخلاقك، ومبادئك كلها مهددة، وعلينا أن ننهض من سباتنا.
 
** هل فعلاً هناك "أجندات" خلفها دول غربية لتشويه الإسلام، وزرع الجماعات المتطرفة لإثارة الفتن في المنطقة؟
 
نايف: في علم الاستراتيجية القاعدة الأولى، هي: "لا يهمنا ماهية الحقيقة بل المهم هو كيف تُظهر أنها الحقيقة". وذلك للتمويه. والآن هناك أجندات سياسية، واقتصادية، وحضارية تريد أن تغطي عيوباً كبرى عند الغرب، وليس لديها وسيلة إلا أن تشوّه الإسلام، وهي موجودة اليوم، ويصرف عليها مليارات من الدولارات. فلا نأخذ الأمور ببساطتها على أنها كل إناء بما فيه ينضح. فعلى سبيل المثال أمامك كأس من الحليب صافي اللون والبياض فيه نفع وشفاء للناس هو الإسلام، ويريد البعض أن يقنعوا الآخرين بأن لونه أحمر داكن، وسام ليبتعدوا عنه، وكما قال القدماء: "إن من البيان لسحر". واليوم وسائل الاتصال المختلفة، والإعلام هما السحر الأكبر في تشويه الحقائق هذا ما يعرف بساحات الحروب الافتراضية.
 
** في ظل التقدم الحضاري والعلمي الكبيرين.. كيف يمكن الاستفادة من الغرب لتطوير أنفسنا ومجتمعاتنا؟
 
نايف: يجب أن نعرف كما أننا أهداف وضحايا لهذا الغرب.. فالأفراد الغربيون ضحايا لنظام فكري، وسياسي. والغرب طبقات بعضها فوق بعض وغير متجانسة. ولمعرفته والاستفادة منه لا بد أن نرجع لجذوره قبل المسيحية. فهناك حقب فكرية، وعقدية، ومدنية مرّ بها الغرب وأثرت به. فالرأسمالية على سبيل المثال يقال لنا إنها من الغرب، والشيوعية يقال لنا إنها من الشرق؛ هكذا حاولوا إفهامنا لكنهما في الواقع كلاهما من الغرب، وهما نتاج فكر واحد رغم تضادّها. لكن الإسلام يسبق الاثنين، وفيه محاسن الرأسمالية والشيوعية دون محاذيرها، والعيوب التي تنتج عن الرأسمالية كالفردية والاحتكار الاقتصادي مُنع في الإسلام قبل 1400 سنة أي قبل الفكرتين.. فنهى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم عن احتكار الفرد للفرد، وقال "ولا تناجشوا"، و"لا يبِع بعضكم على بيع بعض" وهي مبادئ أطّرت قبل1400 سنة أي قبل نظريتي الرأسمالية والشيوعية. والخليفة على بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: "حدّثوا الناس على قدر عقولهم.. أتريدون أن يكذب الله ورسوله". ولذلك المسألة هي في كيف تختزل خزاناً كبيراً فيه تريليونات من المعلومات في كأس صغيرة يشربه الفرد المسلم ليستوعبه. وما يطرح الآن من أجندات ضد الإسلام هي المؤامرة بعينها. 
 
سعود: الغرب اسم جامع لكيانات متعددة. فصربيا وروسيا وأمريكا من الغرب لكن لكل دولة خصوصيتها. ويجب التعامل معها على هذا الأساس. نحن نختلف معهم منذ آدم والاختلاف في أسس الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات، والدنيا والمآلات.. حتى تبرر المسيحية اختلاف كتابها بين الأورثوذكس، والكاثوليك، والبروتستانت بسوء نية ادّعت أن القرآن الكريم أيضاً له عدة نسخ متغايرة، بينما القرآن يُقرأ بـ 7 قراءات (لهجات)، والفرق بينها مفردات بنفس المعنى.
 
** ما هي أبرز تحديات الأمة الإسلامية الحالية؟ وكيف يمكن مواجهتها؟
 
سعود: أبرز التحديات تدخّل الآخرين في ماهية الإسلام فكل ما يحيط بنا من الأحداث السياسية، والعسكرية، والإعلامية هي إعادة صياغة الإسلام. فالجنرال الأمريكي "ويزلي كلارك" صاحب الاستراتيجية بعيدة المدى للقوة الضاربة الأمريكية في العالم، يقول في محاضرة له بجامعة أوكلاهوما: "من ظنّ أننا خرجنا للعراق، وأفغانستان انتقاماً لأحداث 11 سبتمبر فليصحح خطأه، نحن خرجنا لقضية اسمها الإسلام.. نحن لا نريد لهذا المشروع أن يبقى حراً يحدد فيه المسلمون ما هو الإسلام؛ نحن نحدد لهم ما هو الإسلام". وهذا ما نراه اليوم يحصل في منطقتنا. وتلك كانت إرهاصات، واليوم تطبيق على الواقع، وأدواتهم الكبرى والعظمى هي من الدول الإسلامية ذاتها، والجماعات الإسلامية المنحرفة هي من أدواتهم، والفتن التي تحصل اليوم هي لِهزّ استقرار الدول الإسلامية في الشرق، والغرب، هي جزء من هذا المشروع. واليوم بعضنا قد يراها ببراءة لكنها إرهاصات خارجية، وهم يخبروننا بأنهم قادمون، واليوم هناك طفرة مدخرات مالية في منطقة الخليج، وعند قطبين رئيسيين هما السعودية والإمارات، ويجب افتعال الأزمات لكي تُستنزف عوض أن تسُخّر للنهوض الحضاري، والصناعي، والإنمائي المتأمل. وظيفة الأعداء الكبرى، والعظمى التضييق على الإسلام في منطقتنا، وإلا سيفشل مشروعهم.

** ما هي أبرز التحديات التي تواجه المجتمع السعودي حالياً؟
 
نايف: البنيان الداخلي يجب أن يكون قوياً. ويجب أن نعرف من نحن وماذا نريد، ونعمل على تأصيل معرفة الذات، ومعرفة الآخرين على حقيقتهم وكشف أجنداتهم الخفية. فأهم التحديات التي تواجه المجتمع السعودي أننا لن تقوم لنا نهضة ما دمنا نستهلك ما لا ننتج. 
 
سعود: مناقشة المجتمع لقيادة المرأة للسيارة إهانة للفكر السعودي، وإشغالنا بقضايا جانبية وتسطيحاً لقضايانا المصيرية. بينما لدينا مشاكل أساسية في تحديد معالم الذات. وهناك طرح للإسلام بقوالب لا يعلم بها إلا الله.. تجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، وتهمش المجتمع. والدولة السعودية هي أول محاولة حديثة لتطبيق الإسلام في المجتمع سياسياً، واقتصادياً.. وهذا مشروع الدولة السعودية، وهي أسمى من أن تكون كياناً سياسياً بل مشروع حضاري ذو رسالة. ومع الأسف الإسلام حالياً يهد بمعاول المسلمين، ومحورنا للعشرين سنة القادمة إعادة أولويات المجتمع، والكيان على الأسس الثابتة أما المتغيرات، ومن واكبها فليذهب معها. ومن الثوابت الأساسية أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.. أي أن العدل، والإنصاف، والصدق، والشفافية أكبر مناعة للإسلام وللسلطان من الأجندات الخفية. وهذه أكبر، وأهم أهدافنا أن نحيا هذه المسؤولية.
 
** ما دور الفئة المثقفة في المجتمع؟
 
نايف وسعود: بعض مثقفينا هم إمعات مستغربون، درسوا هناك، وتم برمجتهم وفق تفكير معين.. لهذا ليس لدينا إبداع منذ الخمسينيات الميلادية في بلادنا. للصحافة الصفراء المسلطة على الأمة دور في تسطيحها كما أن للصحافة الهادفة مسؤولية توصيل معالم مشروعنا الحضاري الإسلامي.
 
 
** اسمحا لي أن أقول إنه من السهل عليكما التنظير، وأنتما تعيشان في رفاهية، وتحددان ما يجب أن يفعل وما لا يجب.. لكن لو كنتما صاحبي قرار، وتتحملان المسؤولية لاختلفت وجهات نظركما بسبب حجم التحديات؟ 
 
سعود: لدي مثالان سريعان سيفتحان أعيننا على ما يجري حالياً، نحن أكبر منتج بترول في العالم، ومن أكبر مستهلكي البترول، كذلك نحن أيضاً من أكبر مستهلكي الكهرباء في العالم بمقدار ما تستهلك الصين بمرة ونصف.. ونحن لو أردنا لكُنا أكبر دولة في العالم في إنتاج الطاقة الشمسية فلدينا 350 يوماً مشرقاً في السنة. ومن عيوبنا الاقتصادية أننا لا نكرر من البترول إلا 40% فقط، والباقي نشتريه من الأسواق العالمية، وهل تحتاج أن تكون عبقرياً لكي تفهم الهدر الاقتصادي؟ والسؤال: رغم تجربتنا الطويلة التي تجاوزت 70 عاماً في إنتاج البترول، لماذا لا نزال نستورد مشتقات البترول المكررة؟ لو استطعنا أن نكرر بترولنا لسيطرنا على العالم في هذا الجانب، ولما وجدت لدينا البطالة، ولأصبح راتب العامل السعودي 20 ألف ريال وأكثر. ولكن من الإسراف أن نستنزف البترول بهذه المعدلات. وأذكر أننا اقترحنا على الملك فهد -رحمه الله- بألا نبيع البترول بالدولار، بل بسلة عملات صعبة فنتمكن بذلك من التخطيط الاقتصادي بعيد المدى. 
 
** السؤال للأمير نايف: هل بالإمكان معرفة سبب إغلاق بنكك في سويسرا؟ وكم خسرت بسبب الإغلاق؟
 
نايف: أغلق البنك بسبب تهمة تمويل الإرهاب، ولكن ولله الحمد ثبتت كيدية الاتهامات وشطبت التهمة كليا بعد خراب البصرة؛ إذ إن الخسارة بسبب ذلك أكثر من ملياري دولار بشكل مباشر، وقد أعيدت لنا رخصة البنك من جديد. 

 
** السؤال للأمير نايف: رغم ثرائك.. لماذا اتهمت بتهريب الممنوعات من كولومبيا إلى فرنسا؟
 
سعود: دعني أجيبك أنا: لأنهم يرونه يشكل خطراً على أمنهم القومي، وبسبب اعتقادهم أنه يموّل الإرهاب في الغرب، وهذه التهمة غالباً ما تكون جاهزة لكل من يرفض التعاون معهم، وهاجسهم الربط بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وكلها اتهامات باطلة لم تصمد أمام التحقيقات فأسقطت جملةً وتفصيلاً.
 
** السؤال للأمير سعود: أين أنتم من المناقشات الثقافية داخل السعودية مع مختلف التوجهات والتيارات الفكرية؟
 
نايف وسعود: الإنسان يتحرك بالحيز المتاح، فالليبراليون والعلمانيون في عالمنا الإسلامي لم يحيطوا بجوهر المعين الفكري الغربي، وغابت عنهم كونية الفكر الإسلامي فأضحوا معاول هدم لصرح حضارتنا، وتاريخنا ومستقبل أجيالنا. ويمكن القول إن من لدينا هم لا دينيون، حيث إن الترجمة الدقيقة من الفرنسية لكلمة "لاييك" هي لا ديني بينما اختير كلمة علماني بالفرنسية "سينتيفيك" هذا يثبت أن المصطلح مقحم. فهم واحد من ثلاث إما مغرر به أو تابع هوى أو طابور خامس من خفافيش السفارات.
 
** ما هي أبرز أهداف الليبراليين والعلمانيين والملحدين في المنطقة؟
 
نايف وسعود: محاولة البعض تبرير هواهم بإنكار ما يُعلم من الدين بالضرورة ينقلهم من الفسق إلى الكفر، وهذا كمن يستجير من الرمضاء بالنار. نقسم الإلحاد إلى إلحادين العقدي والعملي. ومِن هؤلاء مَن يريد الشهرة، التي يوفرها الغرب له، والمال.
 
 
** هل فعلاً أن المستشرق الذي لم يسلم لم يفهم الإسلام جيداً كما تقولان؟
 
نايف وسعود: نعم المستشرق الذي لم يُسلم لم يفهم الإسلام ولا العروبة بشكل صحيح ودقيق؛ لأن الإسلام والعروبة كالروح والجسد؛ فهما صنوان لا يفترقان.
 
** ما هي موانع انتشار الإسلام في العالم؟
 
نايف وسعود: أكبر معوق لانتشار الإسلام هو جهل بعض المسلمين بإسلامهم!! ولو كان المسلمون على قدر عظمة الإسلام لأسلم كل باحث عن الحقيقة.
 
** هل هناك مشكلة للإسلام مع الآخرين؟ 
 
نايف وسعود: الإسلام تقبّل ما سبقه من أهل الكتاب بينما لم يتقبل اليهود ولا النصارى الإسلام، والحروب الصليبية هي الشاهد، فليس للإسلام تصادم مع الآخر بل الآخر لديه ثأر معنا، وهم يسقطون أزماتهم علينا، وهم: المدعي، والقاضي، والخصم، والجلاد.
 
Da Amohammed1588 il 08/01/2015 02:26:34
RE: Re: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
بورِكتِ
Da Amohammed1588 il 14/01/2015 07:57:42
Re: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم

 Yes it's a really a big question Mustapha, but we can start with The Language, 

Da ETP15 il 15/01/2015 05:41:13
RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
السلام عليكم الأجابة سهلة جدا نحن قوم اعزنا الله بالاسلام و لو أردنا العزة من دونه أذالنا الله و أنتم تعلمون كيف تسير أمور هذه الأمة
Da Amohammed1588 il 15/01/2015 06:07:00
RE: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
....mmmm, I see.
Da RLove86 il 03/02/2016 09:32:22
RE: RE: RE: المسلمون و الحياة المسلمون و العالم
السلام عليكم الأجابة سهلة جدا نحن قوم اعزنا الله بالاسلام و لو أردنا العزة من دونه أذالنا الله و أنتم تعلمون كيف تسير أمور هذه الأمة - See more at: